0 تصويتات
بواسطة
رسالة حنين الى تلك السنين..... هذه المرة الاولى التي أمسك بها هاتفي ويداي ترتجف بشدة ، أنا أخشى الحروف وخائفة منها ،
كل هذا الشعور راودني حين أخبرت نفسي أني أود كتابة رسالة وداع لعام مضى وأستقبل به عام جديد
احترت ماذا أكتب ...!
رثاء لنفسي أم مواساة لماضي ذهب ولن يعود أم أحدّث أوراقي عن تلك الخيبات والغصات العالقة في صدري ،
عن تلك الضحكات التي كنت أداري بها دمعاتي ، عن حلم عالق في ليالي عمري وكلما ساقتني إليه الأيام أعادتني ،
عن وطني الذي أرهقتني وحملت همه وسهرت في متابعة أحداثه أيام وليالي ،
عن فقدي الشديد للأمان النفسي والنوم الذي يخلو من تلك الكوابيس التي تنتزع روحي واستيقظ منها فزعة في كل ليلة ابحث عن حالي،

ماذا اكتب لك ياعامي الجديد وبما أودع ماضي أيامي..
وعدت نفسي ذات يوم أن لا أفرط في أحلامي وانتظار القادم بشغف لأني في كل مرة كنت أبسط بها جناحاتي أوقعتني الدنيا جريحة أعاني ..
ماذا أكتب عن براعتي في سرد النصائح والمواساة ومساندة الجميع وفقدي لذاتي  ،
عن تلك الكلمة التي طالما رددتها للجميع ممن هم حولي وصدقتها معهم ولم  أجد أحد بها يصدقني عن أن كل شيئاً سيكون بخير ثق بي فأنا بجانبك ولأجلك سأقدم عمري فقط كن بخير ،
...
تجرني الحروف فتخرج مكنون روحي دون إرادتي وكأن يدي وهاتفي وكلماتي أصابها اليأس والوجع من كتماني وظهور قوتي وإخفاء ضعفي الذي حتماً سيجعل قلبي يقف من شدة صمتي وابتلاع خيباتي..
..
ياعام قادم أنت لست سوى رقم في تقويم حياتي وانا التي يجب أن أغير فيك مسار أيامي ،أحتاج الى كتف كالجبال ألقي عليه ثقل روحي و أمضي مطمئنة وكلما مال رأسي أسندني ،
،
لابأس يا عامي الماضي أظنني أجحفت بحقك في سطوري ولكنك حتماً ستعذرني فأنت  وحدك تدرك حجم هذا الدمار القابع في صدري ..
اهلاً بك ياعامي القادم وتاريخاً ربما ستغير معك اقداري ...♪☆

بقلم حنين محمد وكيع

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى حلولي كم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...