0 تصويتات
بواسطة
س1 أقرأ الأحاديث التالية، وأتعاون مع مجموعتي في التفريق بين البكاء الجائز على الميت والبكاء المحرم، واستنبط منها فوائد أخرى مناسبة للدرس؟
حل كتاب الفقه اول متوسط الفصل الدراسي الثاني :

 أقرأ الأحاديث التالية، وأتعاون مع مجموعتي في

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
الاجابه :


عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبياً لها أو ابناً لها في الموت فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرسول (أرجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب)
فعاد الرسول فقال للنبي صلى الله عليه وسلم (إنها قد أقسمت لتأتينها قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل رضي الله عنه، وأنطلق معهم، فرفع إليه الصبي ونفسه تقعقع كأنها في شنة، ففاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله قال: (هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء).
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: اشتكى سعد بن عبادة رضي الله عنه شكوى له، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فلما دخل عليه وجده في غشية فقال أقد قضى؟ قالوا: لا يا رسول الله، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا، فقال (ألا تسمعون، إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا تحزن القلب ولكن يعذب بهذا – وأشار إلى لسانه – أو يرحم).
ولما مات ابنه إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)
البكاء الجائز والممنوع: فإن البكاء بلا صوت جائز اتفاقاً، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بأنه رحمة، ففي الحديث المتفق عليه "أنه فاضت عيناه حينما رفع إليه ابن ابنته كأنه شن، فقال له سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء. " وكذلك الحال عند موت ابنه إبراهيم.
أما المحرم فهو النوح والندب أو البكاء المقرون بهما أو بأحدهما، كما في الحديث: " إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا أو يرحم، وأشار إلى لسانه. " متفق عليه قال النووي رحمه الله: (وأجمعوا كلهم على اختلاف مذاهبهم على أن المراد بالبكاء - أي البكاء الذي يعذب عليه - البكاء بصوت ونياحة، لا مجرد دمع العين)
وقد رأى الجمهور أن الميت يعذب إذا أوصى أن يبكى عليه ويناح بعد موته، وذلك جمعاً بين الأحاديث التي رواها عمر وابنه عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" إن الميت يعذب ببكاء أهله " متفق عليه.
وإنكار عائشة رضي الله عنها أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا محتجه بقول الله تعالى: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (لأنعام:164)، وأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما مر على يهودية يبكي عليها أهلها فقال" إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها"، قالت عائشة رضي الله عنها تعذب بكفرها لا بسبب البكاء.
وقد رأى الإمام البخاري أنه يعذب إذا كان ذلك من سنته، فقال: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت ببعض بكاء أهله. إذا كان النوح من سنته.
وننصح - الأخت السائلة - بالإقلاع عن البكاء، لا سيما إن كان ذلك كثيراً، وأن تدعو الله تعالى لأمها بالمغفرة.
فوائد مناسبة للدرس:
1 – الصبر عند الموت.
2 – اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
مرحبًا بك إلى حلولي كم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...