0 تصويتات
بواسطة
للنصر على الأعداء أسباب ذكرها الله في كتابه وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم شارك زملاءك في المجموعة في ذكر هذه الأسباب، مستعينين بما جاء في سورة الأنفال؟

حل كتاب الطالب تفسير اول الفصل الأول

يسعدنا أن نقدم لكم حل سوال:
للنصر على الأعداء أسباب ذكرها الله في كتابه وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم شارك زملاءك في المجموعة في ذكر هذه الأسباب، مستعينين بما جاء في سورة الأنفال؟

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
الإجابة:
1- لا تنتصر الأمة ولا تزدهر إلا إذا وقع تغيير جذري في كيانها ونفوس أفرادها.
ولاتنهزم أمة أو تزول إلا حين تتحول نفسياتها واهتماماتها فتنحدر من الأعلى إلى
الأدنى فهذه سنة الله عز وحل في عباده ولن تجد لسنة الله تحويلاً.
2- ومن يتتبع سنة الله عز وجل في خلقه سيجد النتيجة واضحة ساطعة مطردة ولقد
بينت لنا سورة الأنفال نموذجاً من هذه السنة لفريقين: فريق مؤمن منتصر وفريق
كافر منهزم.
3- نعم على المؤمنين أن يدركوا دائماً وأبداً أنهم ليسوا وحدهم في المعركة التي
يواجهون بها أعداء الله، إن الله معهم جلت قدرته، يرعاهم ويؤويهم وينصرهم
ويرزقهم، فلا خوف إذاً ولا قلق ، فسنة الله تعالى مع أوليائه أنه معهم يتولاهم بنصره
وتأييده في كل زمان ومكان ففي معركة بدر كانت عوامل النصر الظاهرية والدلائل
الواقعية في صف المشركين.
4- وكل عوامل الهزيمة الظاهرية في صف المؤمنين حتى قال المنافقون والذين في
قلوبهم مرض: ﴿غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ﴾ [الأنفال:49]، لأن المنافقين والذين في قلوبهم
مرض لا يدركون حقيقة أسباب النصر وأسباب الهزيمة، فهم يرون ظواهر الأمور
المادية ولا يرون إلى مواطنها، لأنهم لم يؤمنوا بالله أو يستشعروا عظمته وقدرته جل
وعلا. فهم لذلك يظنون المسلمين مخدوعين في موقفهم، مغرورين بدينهم واقعين في
التهلكة بتعرضهم لجحافل المشركين الذين يرونها.
5- إن المؤمنين بالله عز وجل حق الإيمان يأخذون بالأسباب ويستعدون ولكنهم
يوقنون مع ذلك بأن الأمر كله لله وأن نواصي الخلق بيده فهم يتوكلون عليه
ويفوضون الأمر إليه: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾[الأنفال:49].
6- لقد تجمع الكفر والوثنية لمواجهة الرسول والمؤمنين، فكانت المعركة بين القلة
المؤمنة والكثرة الكافرة، ووقف المنافقون والذين في قلوبهم مرض يتفرجون على
المعركة مؤيدين للكافرين ساخرين من المؤمنين واليوم تتكالب قوى الكفر والإلحاد
العالمي بقيادة اليهود وأمريكا لتدمير الإسلام والمسلمين ويقف معها المنافقون والذين
في قلوبهم مرض وجهاً لوجه في مواجهة القلة المؤمنة التي تكفر بالطاغوت وتؤمن
بالله وتستعصي على الواقع وتواجه كل القوى الكافرة الملحدة معتصمة بالله متوكلة
عليه وحده سبحانه وتعالى.

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى حلولي كم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...